محمد بن مرتضى الكاشاني

1696

تفسير المعين

[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 4 إلى 11 ] الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 ) عَبْداً إِذا صَلَّى ( 10 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى ( 11 ) « الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ [ 4 ] » : ى ، [ أي ] « 1 » بالكتابة ، الّتي بها يتمّ أمور الدّنيا . « عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ [ 5 ] » : بأن هداه إلى ما يضرّ جهله . « كَلَّا » « 2 » : أي : حقّا . « إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى [ 6 ] أَنْ » : [ لأن ] « 3 » . « رَآهُ اسْتَغْنى [ 7 ] « 4 » إِنَّ إِلى رَبِّكَ » : يا إنسان . « الرُّجْعى [ 8 ] أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى [ 9 ] عَبْداً « 5 » إِذا صَلَّى [ 10 ] » : ما ذا يكون جزائه وما يكون حاله ؟ « أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ » : العبد المنهي ، [ وهو محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - ] . « 6 »

--> ( 1 ) من نسخة ر . ( 2 ) ردع من كفران النّعمة . منه . هامش م . ( 3 ) ليس في ج . ( 4 ) أي صار غنيا . ويدل على ذلك الحديث المذكور في سورة يوسف ، المروي عن الصّادق عليه السّلام انّ يوسف لما قدم عليه الشّيخ يعقوب ، دخله عزّ الملك ، فلم ينزل له . فهبط جبرئيل عليه السّلام ، فقال : يا يوسف ، ابسط راحتك . فخرج منها نور ساطع ، فصار في جو السّماء . فقال يوسف : يا جبرئيل ، ما هذا النّور الّذي خرج من راحتي ؟ فقال : نزعت النّبوة من عقبك ، عقوبة لما لم تنزل إلى الشّيخ يعقوب ، فلا يكون في عقبك نبيّ . و في رواية الهادي عليه السّلام : جعلت النّبوة في ولد لاوي أخيه ، لانّه نهى اخوته عن قتله ، ولانّه قال : « فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ » الآية [ يوسف / 80 ] ص . ( 5 ) عني محمّدا صلّى اللّه عليه وآله . ( 6 ) ليس في ج ، ش .